بوتفليقة يدعو قمة كوبنهاجن المناخية إلى إيلاء موقف إفريقيا أهمية للحفاظ على حقها في التنمية

BJT 12:49 09-12-2009
 

الجزائر 7 ديسمبر 2009 (شينخوا) دعا الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم (الاثنين) القمة المنعقدة في كوبنهاجن بالدانمارك حول التغيرات المناخية إلى النظر لموقف أفريقيا حول هذه القضية الحساسة من أجل الحفاظ على حقها في التنمية المستدامة.

وقال بوتفليقة في كلمة له ألقاها نيابة عنه المستشار لدى رئاسة الجمهورية محمد علي بوغازي في افتتاح المؤتمر الأفريقي الثالث حول استعمال العلوم والتكنولوجيات الفضائية لخدمة التنمية المستدامة " ان قمة الاتحاد الأفريقي التي عقدت بسرت في الجماهيرية الليبية في يوليو الماضي استحدثت لجنة العشرة للاتحاد الأفريقي حول التغيرات المناخية وهي مكلفة بتنسيق موقف القارة تحسبا لقمة كوبنهاجن ".

وأشار الى أن اللجنة اجتمعت بأديس أبابا في سبتمبر 2009 في مسعى منها لكي تضع قمة كوبنهاجن في الحسبان الموقف الأفريقي المشترك الذي يعكس وعي القارة الأفريقية بالدور المنوط بها للحفاظ على حقها في التنمية المستدامة وحقها في رخاء شعوبها .

واعتبر الرئيس الجزائري خلال قمة سرت أن ظاهرة التغيرات المناخية تشكل في الظرف الراهن "أكبر تحد يواجهه كوكبنا".

وشدد على أن أفريقيا لا تتحمل أية مسؤولية أو وزر في تدهور المناخ جراء تراكم الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الجو منذ أكثر من قرن.

وقال " إنه حتى اليوم فهي لا تسهم في إنبعاث هذه الغازات إلا بنسبة ضئيلة لا تتجاوز 4 % من مجموع الانبعاثات في العالم ، بل إن أفريقيا تقدم بفضل منظوماتها البيئية وغاباتها الشاسعة إسهاما لا يقدر بثمن في الحفاظ على التوازن البيئي في العالم لكنها ستكون (أفريقيا) من بين أكبر ضحايا هذا التدهور ".

ويبحث المؤتمر الافريقي الثالث حول تطبيقات العلوم والتقنيات الفضائية في التنمية المستدامة على مدى ثلاثة أيام تعزيز الشراكات الأفريقية في الميدان الفضائي ، ودور تقنيات الفضاء في تطوير إفريقيا، والتعاون من أجل الوقاية من الكوارث في القارة ، وتقوية القدرات ذات الصلة بالقانون والسياسة المتعلقتين بالفضاء .

كما سيبحث موضوعات تتعلق بمراقبة الأرض في جانب التغيرات المناخية، وتسيير الموارد المائية ومكافحة التصحر في القارة الافريقية وتطوير التعاون الإقليمي، الى جانب توعية المؤسسات الافريقية بأهمية العلوم والتقنيات الفضائية في التنمية المستدامة.